عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
306
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
مىباشد مؤلف اين كتاب اسم خود را مكتوم داشته ولى بعضى از اهل صنعت گويند كه از علامهء ابو القاسم عراقى است جلدكى مزبور بر همين مكتسب نيز شرحى نوشته و نهاية الطلب نام نهاده * و نيز از كتب مؤلفه در اين فن ( بغية الخبير فى قانون طلب الاكسير ) و ( الشمس المنير فى تحقيق الاكسير ) و ( مرأت العجايب ) و ( كتاب التقريب فى اسرار التركيب ) و ( نتايج الفكر ) و ( مفاتيح الحكمه ) و ( مصابيح الرحمة ) و ( فردوس الحكمة ) و ( كنز الحكمة ) و ( كتاب البرهان ) و ( كنز الاختصاص ) و ( كتاب المصباح ) مىباشند * و اما عدّهء كثيرى از حكما منكر اين علم هستند و تبدّلات اجسام را كه در ظاهر صورت در دست اهل اين صنعت در حس بصر ملحوظ مىشود تمام را از قبيل تشبهات حسيّه و تبدّلات صوريه مىدانند و گويند در اصل ماهيّت آنها تغييرى حادث نگشته و آنچه در نظر ما مشهود مىشود از قبيل كيفيّات مستعاره مىباشد چنانچه شيخ الرئيس ابو على بن سينا در طبيعيّات شفا در باب تكوّن معدنيّات فرمايد ( و اما ما يدّعيه اصحاب الكيميا فيجب ان يعلم انه ليس فى ايديهم ان يقلبوا الانواع قلبا حقيقيّا لكن فى ايديهم تشبهات حسيّه حتى يصبغوا الاحمر صبغا ابيض شديد الشبه بالفضه و يصبغوه صبغا اصفر شديد الشبه بالذهب و يصبغوا الابيض اى صبغ شاؤا حتى يشتد شبهه بالذهب و ان يسلبوا الرصاصات اكثر ما فيها من النقص و العيوب الا ان جواهرها تلك تكون محفوظة و انما يغلب عليها كيفيّات مستعارة بحيث يغلط فى امرها ( انتهى كلام الشيخ مختصرا ) * و نيز عبد اللطيف طبيب بغدادى كه از فلاسفهء بزرك مسلمين و از حكماى نامبردار قرن ششم هجرى است در به دو امر خود بكيميا معتقد و مباشرت عمل آن مىنمود پس از مدّتى ببطلان آن پى برده و در ردّ آن رسايل متعدّده نكاشت كه از جملهء آنها ( كتاب المحاكمه بين الحكيم و الكيمياوى ) است و ( شيخ تقى الدين احمد ) و ( يعقوب الحكيم الكندى ) نيز در ردّ كيميا كتاب دارند و از حكماى ديگر هم در ابطال آن كتبى چند نوشتهاند كه تعداد آنها باعث تطويل است * كويند ابو بكر محمد بن زكرياى رازى كه از مئبتين اين فن است كتابى در اين علم تأليف و بر پيشكاه منصور سامانى كه سلطان آن عصر بود تقديم نمود منصور بعد از استدلال زياد امر كرد تأليف او را